‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الإيمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الإيمان. إظهار كافة الرسائل

71 – باب كون هذه الأمة نصف أهل الجنة



(221/377) – عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي قُبََّةٍ, نَحْواً مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً فَقَالَ: ( أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ) قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ, فَقَالَ: ( أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ) فَقُلْنَا : نَعَمْ, فَقَالَ: ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, إِنِّي لَأَرْجُوا أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَذَاكَ أَنََّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ, وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشََّعْرَةِ الْبَيْضاءِ فِي جِلْدِ الثََّّوْرِ الأَسْوَدِ. أَوْ كَالشََّعْرَةِ السَّوْداءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ ).

70 – باب الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل




(214/365) – عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ابْنُ جَدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيََّةِ يَصِلُ الرََّحِمَ وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ, فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: ( لَا يَنْفَعُهُ, إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْماً: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئََتِي يَوْمَ الدِّينِ ).

(218/372) – عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ,أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ ) . قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ( هُمْ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ, وَلَا يَتَطَيََّرُونَ, وَلَا يَكْتَوُونَ , وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) .

69 – باب شفاعة النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمْ لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه



(209/357) – عَنِ الْعَبََّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطََّلِبْ: أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ نَفَعْتَ أَبَا طَالِبٍ بشيْءٍ, فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ؟ قَالَ: ( نَعَمْ, هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ. وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدََّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) [البخاري:3883].

68 – باب في قوله تعالى : { وأنذر عشيرتك الأقربين }



(204/348) – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: لَمََّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء:214], دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  قُرَيْشاً , فَاجْتَمَعُوا, فَعَمََّ وَخَصََّ. فَقَالَ: ( يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي مُرََّةَ بنِ كَعْبٍ, أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ,يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي هَاشِمٍ, أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبْ, أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ. يَا فَاطِمَةُ,أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ. فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً. غَيْرَ أَنََّ لَكُمْ رَحِماً سَأَبُلُّهَا بِبَلَالِهَا ).

67 – باب اختباء النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمْ دعوة الشفاعة لأمته



(201/345) – عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ : ( لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمََّتِهِ,وَخَبََّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمََّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ).

66 – باب في الشفاعة وأبواب الجنة



(194/327) – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَوْماً بِلَحْمٍ, فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ , وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ, فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ: ( أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَلِكَ؟ يَجْمَعُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوََّلِينَ والآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ , فَيُسْمِعُهُمْ الدََّاعِي وَيَنْفُذُهُمْ الْبَصَرُ, وَتَدْنُو الشََّمْسُ, فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ, وَمَا لَا يَحْتَمِلُونَ, فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَلَا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ؟ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: ائتُوا آدَمَ, فَيَأْتُونَ آدَمَ, فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ, أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ , خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ, وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ, اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ,أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ,وَإِنَّهُ نَهَانِي عِنِ الشََّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ. نَفْسِي, نَفْسِي.اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي. اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ. فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ, أَنْتَ أَوََّلُ الرُّسُلِ  إِلَى الأَرْضِ, وَسَمََّاكَ اللهُ: عَبْداً شَكُوراً , اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنََّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ,وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ,وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي. نَفْسِي, نَفْسِي.اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ:أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ, اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. أَلَا تَرَى إِلى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: إِنََّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ. وَلايَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ, وّذَكَرَ كَذَبَاتِهِ. نَفْسِي, نَفْسِي. اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي,اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى. فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى ,أَنْتَ رَسُولُ اللهِ فَضََّلَكَ اللهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ, اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. أَلَا تَرَى إِلى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ : إِنََّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ, وَلنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ, وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا. نَفْسِي, نَفْسِي. اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى , أَنْتَ رَسُولُ اللهِ , وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ, وَكَلِمَةٌ مِنْهُ  أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ, وَرُوحٌ مِنْهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: إِنََّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ, وَلنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ, وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْباً . نَفْسِي, نَفْسِي. اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي, اذْهَبُوا إِلَى مُحَمََّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَيَأْتُونِّي فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمََّدُ , أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَغَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدََّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخََّرَ, اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ. أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِداً لِرَبِّي, ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيََّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئاً لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي. ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمََّدُ, ارْفَعْ رَأْسَكَ,سَلْ تُعْطَهْ, اشْفَعْ تُشَفَّعْ, فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ : يَا رَبِّ, أُمََّتِي,أُمََّتِي. فَيُقَالُ: يَا مُحَمََّدُ,أَدْخِلْ الْجَنَّةَ مِنْ أُمََّتِكَ, مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ, مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ. وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمََّدٍ بِيَدِهِ, إِنََّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ – أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى - ) [البخاري:3361].


(197/333) – عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ :  ( آتِي بَابَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, فَأَسْتَفْتِحُ, فَيَقُولُ الْخَازِنُ : مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ : مُحَمََّدٌ. فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ لَا أَفْتَحُ لِأَحَدٍ قَبْلَكَ ).

65 – باب آخر أهل النار خروجا



(186/308) – عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ : (  إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنْهَا, وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الْجَنَّةَ, رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً, فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ, فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأََى, فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ, وَجَدْتُّهَا مَلأَى, فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ, قَالَ فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلأَى, فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ, وَجَدْتُّهَا مَلأَى, فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلْ الْجَنَّةَ, فَإِنََّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ اَمْثَالِهَا – أَوْ إِنََّ لَكَ عَشْرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا – قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي – أَوْ أَتَضْحَكُ بِي – وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ, قَالَ فَكَانَ يُقَالُ: ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ).[البخاري:6571].

64 – باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار



(184/304) – عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ, يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ, وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ, ثُمََّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ  فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ, فَيُخْرِجُونَ مِنْهَا حُمَمًا قَدْ امْتَحَشُوا.فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الحَيَاةِ – أَوْ الْحَيَا – فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمََا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ إِلَى جَانِبِ السَّيْلِ, أَلَمْ تَرَوْهَا كَيْفَ تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً؟ ). [البخاري:22].

61 – باب معنى قول الله عز وجل: { ولقد رآه نزلة أخرى } وهل رأى النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمْ ربه ليلة الإسراء



(176/285) – عَنِ ابْنِ عَبََّاسٍ, قَالَ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}[النجم:11] {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم:13] قَالَ: رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ.

(177/287) -  عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: كُنْتُ مُتَّكِئاً عِنْدَ عَائِشَةَ. فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَائِشَةَ ثَلَاثٌ مَنْ تَكَلَّمَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنََّ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ, قُلْتُ: مَا هُنََّ؟ قَالَتْ: مَنْ زَعَمَ أَنََّ مُحَمََّداً صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ رَأَى رَبََّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ, قَالَ وَكُنْتُ مُتَّكِئاً فَجَلَسْتُ,فَقُلْتُ: يَا أُمََّ الْمُؤْمِنِينَ, أَنْظِرِينِي وَلَا تَعْجَلِينِي. أَلَمْ يَقُلْ اللهُ عَزََّ وَجَلََّ :{وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفْقِ الْمُبِينِ}, {" وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} فَقَالَت: أَنَا أَوََّلُ هَذِهِ الأُمََّةِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَقَالَ: ( إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيلُ , لَمْ أَرَهُ عَلَى صُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا غَيْرَ هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ, رَأَيْتُهُ مُنْهَبِطاً مِنْ السََّمَاءِ, سادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السََّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَقَالَتْ: أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنََّ اللهَ يَقُولُ: {لَا تُدْرِكُهُ الأَبِصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}[الأنعام:103], أَوَ لَمْ تَسْمَعْ أَنََّ اللهَ يَقُولُ: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } [الشورى:51]. قَالَتْ: وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ كَتَمَ شَيْئاً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ. وَاللهُ يَقُولُ:{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ } [المائدة: 67] قَالَتْ: وَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُخْبِرُ بِمَا يَكُونُ فِي غَدٍ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللهِ الْفِرْيَةَ.وَاللهُ يَقُولُ: { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلَّا اللهُ }. [النمل:65] [البخاري:4612]

63 – باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى



(181/297) – عَنْ صُهَيْبٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ, قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئاً أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ فَمَا أُعْطُوا شَيْئاً أَحَبََّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ).

62 – باب في قوله عليه السلام: نور أنى أراه



(178/291) – عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  هَلْ رَأَيْتَ رَبََّكَ؟ قَالَ: ( نُورٌ أَنََّى أَرَاهُ ).

60 – باب في قوله تعالى: { ما كذب الفؤاد ما رأى }



(174/281) – عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم:11] قَالَ: رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.

59 – باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال



(169/273) – عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( أَرَانِي لَيْلَةًً عِنْدَ الْكَعْبَةِ ,فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ, لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ, قَدْ رَجَّلَهَا فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً, مُتَّكِئاً عَلَى رَجُلَيْنِ, أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيِنَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ, فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هّذَا المَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ, ثُمََّ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ, أَعْوَرِالْعَيْنِ الْيُمْنَى, كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ, فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ هَذَا المَسِيحُ الدََّجَالُ ). [البخاري:5902]

57 – باب الإسراء برسول الله صلّى الله عليه وسلَّم إلى السموات وفرض الصلوات



(162/259) – عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ, أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( أُتِيتُ بِالبُرَاقَ – وَهُوَ دابََّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ. يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ – قَالَ: فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ, قَالَ: فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ, قَالَ: ثُمََّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصََلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ, ثُمََّ خَرَجْتُ , فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ, فَاخْتَرْتُ اللَّبََنَ, فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السََّلام: اخْتَرْتَ الْفِطْرَةَ, ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السََّمَاءِ, فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ, قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ, فَرَحََّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ. ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السََّمَاءِ الثَّانِيَةِ, فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام, فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ, قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ, قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِابْنَيْ الْخَالَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيََّاء صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا, فَرَحََّبَا وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ. ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السََّمَاءِ الثَّالِثَةِ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ. قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ, قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , إِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ , فَرَحََّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ. ثُمََّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السََّمَاءِ الرََّابِعَةِ, فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام, قِيلَ: مَنْ هّذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ, قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ, قَالَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيس صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , فَرَحََّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ, قَالَ اللهُ عَزََّ وَجَلََّ: {وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيًّاً} ثُمََّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السََّمَاءِ الْخَامِسَةِ, فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ, قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ, قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ, قِيلَ :وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ. فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِهَارُنَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , فَرَحََّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ, ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السََّمَاءِ السََّادِسَةِ, فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام, قِيلَ: مَنْ هّذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ, قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ, قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا, فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , فَرَحََّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ, ثُمََّ عَرَجَ إِلَى السََّمَاءِالسََّابِعَةِ, فاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ, فَقِيلَ: مَنْ هّذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ, قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمََّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , قِيلَ :وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ, فَفُتِحَ لَنَا. فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ , مُسْنِداً ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ, وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلََّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ. ثُمََّ ذَهَبَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى, وَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ, وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ. قَالَ: فَلَمََّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَ تَغَيََّرَتْ, فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا مِنْ حُسْنِهَا ,فَأَوْحَى اللهُ إِلَيََّ مَا أَوْحَى, فَفَرَضَ عَلَيََّ خَمْسِينَ صَلَاةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ, فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  فَقَالَ مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمََّتِكَ؟ قُلْتُ : خَمْسِينَ صَلَاةً, قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ , فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ, فَإِنََّ أُمََّّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ, فَإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ , قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي فَقُلْتُ : يَا رَبِّ. خَفِّفْ عَلَى أُمََّتِي, فَحَطَّ عَنِّي خَمْساً, فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقُلْتُ: حَطََّ عَنِّي خَمْساً, قَالَ: إِنََّ اُمََّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ , فَارْجِعْ إِلَى رَبِِّكَ , فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ,قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى قَالَ: يَا مُحَمََّدُ, إِنََّهُنََّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلََّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ, لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ, فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَاةً, وَمَنْ هَمََّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً, فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً, وَمَنْ هَمََّ بِسَيِِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتََبْ شَيْئاً, فَإنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِِّئَةً وَاحِدَةً, قَالَ: فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  فَأَخْبَرْتُهُ, فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ : فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ ) [البخاري:3570]


(166/268) – عَنِ ابْنِ عَبََّاسٍ, أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  مَرََّ بِوَادِي الأَزْرَقِ فَقَالَ: ( أَيُّ وَادٍ هَذَا؟ ) فَقَالُوا: هَذَا وَادِي الأَزْرَقِ, قَالَ: ( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام هَابِطاً مِنَ الثَّنِيََّةِ وَلَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ ) , ثُمََّ أَتَى عَلَى ثَنِيََّةِ هَرْشَى, فَقَالَ: ( اَيُّ ثَنِيََّةٍ هّذِهِ ؟ ) قَالُوا: ثّنِيََّةُ هَرْشَى, قَالَ: ( :كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ, عَلَيْهِ جُبََّةٌ مِنْ صُوفٍ , خِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ, وّهُوَ يُلَبِِّي ).

(167/271) – عَنْ جَابِرٍ: أَنََّ رَسُولَ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( عُرَضَ عَلَيََّ الأَنْبِيَاءُ . فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنْ الرِّجَالِ, كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ, وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام, فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ, وَرَأَيْتُ إِبْرَهِيمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ, فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً صَاحِبُكُمْ – يَعْنِي نَفْسَهُ – وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام , فَإِذَ أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً دِحْيَةُ ). وَفِي رِوَايَة : ( دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ).

56 – باب بدء الوحي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم



(160/252) – عَنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَوََّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصََّادِقَةَ فِي النَّوْمِ, فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ, ثُمَّ حُبِِّبَ إِلَيْهِ الْخَلَاءُ, فَكَانَ يَخْلُو بِغَارِ حِرَاءٍ يَتَحَنَّثُ فِيهِ – وَهُوَ الْتَّعَبُّدُ – اللَّيَالِي أُولَاتِ الْعَدَدِ, قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ, وَيَتَزَوََّدُ لِذَلِكَ, ثُمََّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوََّدُ لِمِثْْلِهَا, حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ: اقْرَأْ. قَالَ: ( مَا أَنَا بِقَارِئٍ ), قَالََ:فأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ, ثُمَّ أَرْسَلَنِي , فَقَالَ: اقْرَأْ. قَالَ: قُلْتُ : ( مَا أَنَا بِقَارِئٍ ) . قَالَ: فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتََّّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ, ثُمََّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ , فَقُلْتُ: ( مَا أَنَا بِقَارِئٍ ) , فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتََّّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ, ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1- 5] . فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ: ( زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي ) . فَزَمََّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْرََّوْعُ . ثُمَّ قَالَ لِخَدِيجَةَ: ( أَيْ خَدِيجَةُ, مَا لِي؟ ) وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ, قَالَ: ( لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي ). قَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: كَلَّا أَبْشِرْ, فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَداً , وَاللهِ إِنَّكَ لَتَصِلُ الرََّحِمَ, وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ, وَتَحْمِلُ الْكَلََّ, وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ, وَتَقْرِي الضََّيْفَ, وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزََّى – وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا _ وَكَانَ امْرَأً تَنَصََّرَ فِي الْجَاهِلِيََّةِ, وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيََّ وَيَكْتُبُ مِنَ الإِنْجِيلِ بِالْعَرَبِيََّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكْتُبَ, وَكَانَ شَيْخاً كَبِيرَاً قَدْ عَمِيَ, فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: أَيْ عَمِّ, اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أَخِيكَ , قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلٍ : يَا ابْنَ أَخِي , مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ  خَبَرَ مَا رآهُ . فَقَالَ لَهَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامْ, يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعاً , يَا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ, قَالَ رَسُولُ اللهِ  صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ : ( أَوَ مُخْرِجِيََّ هُمْ )؟ قَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ, لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ, وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْراَ مُؤَزََّراً. [البخاري:4953,3]

55 – باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان


(158/249) – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ, لَا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكْنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا, وَالدَّجَّالُ, وَدَابَّةُ الأَرْضِ ). [البخاري:4635].

54 – باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلّى الله عليه وسلَّم




(155/242) – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( وّالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لَيُوشِكَنََّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلام حَكَماً مُقْسِطاً, فَيَكْسِرَ الصََّلِيبَ, وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ, وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ, وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ ).[البخاري:2222].

(156/247) – عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيََّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَقُولُ: ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمََّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ, قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا, فَيَقُولُ: لَا, إِنََّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ, تَكْرِمَةَ الله ِ هَذِهِ الأُمََّةَ ).

53 – باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلّى الله عليه وسلَّم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته



(153/240) – عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَنَّهُ قَالَ: ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمََّدٍ بِيَدِهِ, لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمََّةِ: يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ, ثُمََّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أَرْسِلْتُ بِهِ, إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ).

52 – باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه, والنهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع



(150/236) – عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ْ قَسْماً , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَعْطِ فُلَاناً, فَإِنَّهُ مُؤْمِنٌ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( أَوْ مُسْلِمٌ ) . أَقُولُهَا ثَلَاثاً. وَيُرَدِّدُهَا عَلَيَّ ثَلَاثاً.( أَوْ مُسْلِمٌ ), ثُمََّ قَالَ: ( إِنِّي لَأَعْطِي الرََّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيََّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ ) .[البخاري:27]

51 – باب ذهاب الإيمان آخر الزمان



(148/234) – عَنْ أَنَسٍ, أَنََّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( لَا تَقُومُ السََّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللهُ اللهُ ).