‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الزكاة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتاب الزكاة. إظهار كافة الرسائل

باب الدعاء لمن أتى بصدقة


(1078/176)- عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ, إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ, قَالَ: ( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ), فَأَتَاهُ أَبِي- أَبُو أَوْفَى- بِصَدَقَتِهِ, فَقَالَ: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى) [البخاري:1497]

باب إباحة الهدية للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ولبني هاشم وبني المطلب وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة


(1075/171)- عَنْ عَائِشَةَ: وَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ بِلَحْمِ بَقَرٍ, فَقِيلَ: ( هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ. فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ).

باب تحريم الزكاة على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وعلى آله وهم: بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم


(1069/161)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: (كِخْ كِخْ. ارْمِ بِهَا, أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟). وَفِي رِوَايَة: ( أَنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ). [البخاري:1491].

باب الخوارج شر الخلق والخليقة


(1067/158)- عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي – أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي- قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ, يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ, هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ).

باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة


(1058/129)- عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئاً. فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ! انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ, فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ, قَالَ: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي. قَالَ: فَدَعَوْتُهُ لَهُ, فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلْيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا. فَقَالَ: (خَبَأْتُ هَذَا لَكَ). قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: ( رَضِيَ مَخْرَمَةُ) [البخاري:2599].

باب في الكفاف والقناعة


(1054/125)- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً, وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ).

باب [ليس الغنى عن كثرة العرض]


(1015/120)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ, وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ).

باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا


(1048/116)- عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِياً ثَالِثاً, وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ, وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ).

باب كراهة الحرص على الدنيا


(1047/115)- عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( يَهْرَمُ ابْنُ آَدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ, وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ).

باب من تحل له المسألة


(1044/109)- عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ. قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً, فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ أَسْأَلُهُ فِيهَا, فَقَالَ: ( أَقِمْ حَتَّى تَأْتِينَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا) قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ( يَا قَبِيصَةُ, إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكُ, وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنَ عَيْشٍ- أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ- وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي  الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَاناً فَاقَةٌ, فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ, حَتَّى يُصِيبَ قِوَاماً مِنْ عَيْشٍ- أَوْ قَالَ سِدَاداً مِنْ عَيْشٍ- فَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ, يَا قَبِيصَةُ, سُحْتاً يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتاً).

باب كراهة المسألة للناس


(1042/107)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: (لأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ فَيَحْمِلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا, خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلاً يُعْطِيهِ أَوْ يَمْنَعُهُ) [البخاري:2074].

باب بيان أن اليد العليا خير من اليد السفلى وأن اليد العليا هي المنفقة وأن السفلى هي الآخذة


(1034/95)- عَنْ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: (أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ- أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ- عَنْ ظَهْرِ غِنًى, وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى, وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ).

باب فضل إخفاء الصدقة


(1031/91)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ, قَالَ: ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الإمَامُ الْعَادِلُ, وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ, وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ, وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ, اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ, وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ, وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ يَمِينُهُ مَا تُنْفِقُ شِمَالُهُ, وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ) [البخاري:660].

باب الحث على الإنفاق وكراهة الإحصاء


(1029/89)- عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ لَيْسَ لِي شَيْءٌ إِلَّا مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ, فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ أَرْضَخَ مِمَّا يُدْخِلُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: ( ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ, وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ) [البخاري:1433].

باب من جمع الصدقة وأعمال البر


(1028/87)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِماً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَا. قَالَ: ( فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَا. قَالَ: (فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِيناً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَا. قَالَ: ( فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضاً؟) قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَا.فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ).

باب ما أنفق العبد من مال مولاه


(1025/82)- عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ. قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكاً, فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: أَأَتَصَدَّقُ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: ( نَعَمْ, وَالْأَجْرُ بَيْنَكُمَا نِصْفَانِ).

باب أجر الخازن الأمين, والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة, بإذنه الصريح أو العرفي


(1024/80)- عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( إِذَا أَنْفَقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةً كَانَ لَهَا أَجْرُهَا, وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ, وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ, وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً) [البخاري:1425].

باب مثل المنفق والبخيل


(1021/77)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ( مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ إِذَا هَمَّ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تُعَفِّيَ أَثَرَهُ, وَإِذَا هَمَّ الْبَخِيلُ بِصَدَقَةٍ تَقَلَّصَتْ عَلَيْهِ, وَانْضَمَّتْ يَدَاهُ إِلَى تَرَاقِيهِ, وَانْقَبَضَتْ كُلُّ حَلَقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا) قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَقُولُ: ( فَيَجْهَدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا فَلَا يَسْتَطِيعُ) [البخاري:5797].

باب فضل المنيحة


(1020/74)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ؛ أَنَّهُ نَهَى فَذَكَرَ خِصَالاً وَقَالَ: ( مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً غَدَتْ بِصَدَقَةٍ, وَرَاحَتْ بِصَدَقَةٍ, صَبُوحِهَا وَغَبُوقِهَا).

باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها


(1014/64)- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ: ( لَا يَتَصَدَّقُ أَحَدٌ بِتَمْرَةٍ بِكَسْبٍ طَيِّبٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ, فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ أَوْ قَلُوصَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ, أَوْ أَعْظَمَ).